كنت كـ المُجرد، أدخـل و أخـرج ،،
و أدخل و أخرج ..
ثم أدخل و أخرج لـ أعـرف ما هي تلك الزوايا ، ،
و أين الهشـاشـة فيهـا ،، زوايا هشـة ..
وصف بزاوية هشـة ، و لكنـة بإلتهـاج و زاوية ،، هشـة ..
أظل أتابع و أتابع حرف بعد حرف مما ركنتـيهـ ِ هنـا .. و هنـاك ..
و كلما أكملت أزدادت زاويتـي هشـاشـة ..
استبقت الأقدام و الأيادي لتصافح قيوم السمـاء رافعة ًو على الأرض واقفة ً بكل أنظومة من أنظومات السماء ..
و تسارعت النهجـات و الألسـان لتُقبـّل تلك الثُريـات الوادعـة من أقراع الجِراس و لمعان الآلمـاس في آنفاقهـا ..
هذيان أنثى ..
هنا آجدد حبري بحبر آخر ، لـ يشّيـد بكل صرح من صروحك المقلمـة ..
و هنا أشيـد بكل وجـنـة من وجنـات العِنـان .. و الأفـق المُخططة ِ لها ..
عوافـي ..

//