كُلُنآ بَآرِعونْ فيْ إحتِسَآءْ البُكآءْ؛ وقَآدِرونْ أنْ نَقنُتْ في إبتِهآلاتٍ وَآهِنَهْ..
فـَ/ علىَ رصيفُ الذِكرىَ نَغتآلْ أوهَآمُنآ ؛ ونُجرجرْ آطرآفُنآ إلىَ زوآيآَ مُعتِمَهْ..
نُغدِقْ الآهَ منْ ثُغرِهآ ونَغتصبَ إرثَهآ منْ أذرُعْ الفَرَحْ فـَ تنوحْ في فريضةُ نُسيآنْ عآرِيَّهْ..
يَئِنُ بِنآ الدَهرْ ونحن نَنسَكِبْ علىَ فَرَآغُ لآجوفَ لهُ منْ مسآحَآتُنآ..
أبجديتُنآ بَآتَتْ تَنسآبْ في حُقولٍ شآسِعةْ المَدىَ؛ وتُحَلِّقْ علىَ أكتآفِ السمآءْ بُغيةِ الحَنينْ..
لآنخشىَ سوىَ ضجيجُ الطُوفآنْ يَكتوينآ منْ جُذورِنآ؛ وينتهيْ بِنآ عندَ ميآدينَ المُنعَدِمِيِنْ..
مآزلنآ نُلامسْ وترَ الدُعآْءْ بِنوبآتٍ جُنونيهْ تُدغدغْ بِنآ الآنكِسَآرْ؛ وتَلفظْ بقآيَآنآ في أفوآهِ الحُرمَآنْ ..
نُدندنْ الشتَآتْ؛ ونَنتَشيْ السُهآدْ منْ آرآضيْ الآموَآتْ ..
علَّنآ نَبْتِرْ عَآهَةُ النِيَآحْ ..!