صبآح|
يتنفس من رحيق إحساسكم..
مـن نشوة أرواحكم...
من حفيف أمسياتكم..
مسآء|
تسكنه أمواج مزاجـكم..
بـبنفـسج الحـرف وطقوس يَرتقي بهآ النبضُ جمآلآً..
مَملَكةٌ هُنآ ِبِلآ سُكَّآنْ
بِلآَ طُرُقَآتْ
بِلآ آشجَآرْ
بِلآ حَيَآةْ
تَسكُنُهآ الآروآحْ الجآئِعهْ ؛ والنُفُوسُ الضآئِعهْ؛ والآجسآدُ الوَآهِنَهْ؛
يَنضِخونْ بِ مَتآهآتٍ مُجحِفَهْ, وهُم يُمآرِسُونَ الضَيَآعْ فيْ عُتمَةِ نِيَآحْ..
يَكتَحِلُونْ بِ حُلمٍ رَمَآديْ لآيَتَسِعْ لِـ/ أُفقِ عينهمْ الجآحِظَهْ..!
يَتلاشىَ كُلُ شَئْ ويَتشَرنَقْ علىَ مَنَصَّةِ الإِعدَآمْ؛ حتآيَجهِظُونَ الفَرَحْ جَنيِنَآً فيْ رحمِ العِثَآءْ؛
لآيَملِكونْ سِوىَ درآهمٍ مَعدُوْدَّهْ منَ الإنتِظآرْ؛ وآقرآصِ خُبزٍ منَ الأمَلْ؛ يُخبِئونهآ في جيوبِ
النَهآرْ؛ويَلعَقونَ آصآبِعَ الزَمنْ خَشيةِ آلهَزِيِمَهْ..
مُكَدَّسَهْ آحلآمُهمْ فيْ رُفُوفِ الشَقَآءْ؛ ومُعلَّقهْ أُمنيآتِهمْ علىَ حوَّآفِ المُستَحيِلْ..
لآيجُوبونْ سوىَ مسآحآتُ الشُرودْ فيْ صدرِ السمآءْ؛ ينْحِتُونَ بيوتَ المنَآيآ منْ رمآدَ الغَيمْ..
..!
مَملَكةٌ ذآبِلَهْ؛ تُحدِّقْ منْ بَعيدْ بِفَجرٍ يَغدوْ بهِ الطيرُ رآقِصآً على نشوآنِ الوَجعْ؛ وغيآهبُ
الحُزنْ؛
وترآتيلُ فُؤآدٍ دَآكِنْ...
لآأجِدْ نِهآيةْ لِطُرقَآتُهآ .. لكنْ أجِدْ ضِيَآءآً يشطُر بُقعةِ الظلآمُ فِيِهآ...
/
\