السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخت (بنت الموسوي) ...
أهلاً بك متابعة ومشاركة وإليك هذه الترجمة لشاعرنا الحلاج الذي قتلته قصائده وأفكاره:
<div align="center">القصيدة التي قتلت الحلاج</div>
اسمه:
الحسين بن منصور الحلاج، نشأ في العراق وتتلمذ على يد أبي القاسم الجنيد وهو من المصوفة، سافر إلى عدة أنحاء من البلاد مكة والهند وغير ذلك، والتقى بالطبيب أبي بكر الرازي.
قصة مقتله:
لديه أفكار فلسفية كثيرة حول التصوف فهناك من أيده وهناك من عارضه، وكما يقال من شدة تعمقه في فلسفة التصوف حيث وردت عنه أخبار بأنه قال عن نفسه (أنا الحق) و (أنا الله) و (ما في الجعبة غير الله) وغيرها التي وردت نثراً وشعراً، فمن ضمن أشعاره التي أنكرها عليه القضاة والعلماء المعاصرين له:
سبحان من أظهر ناسوته *** سرّ سنا لاهوته الثاقب
ثم بدا لخلقه ظاهراً *** في صورة الآكل والشارب
حتى لقد عاينه خلقه *** كلحظة الحاجب بالحاجبِ
وقال أيضاً:
جبلت روحك في روحي كما *** يجبل العنبر بالمسك الفنق
فإذا مسك شيء مسّنى *** وإذا أنت أنا لا نفترق
وله أيضاً هذان البيتان المشهوران:
أنا من أهوى ومن أهوى أنا *** نحن روحان حللنا بدنا
فإذا أبصرتني أبصرته *** وإذا أبصرته أبصرتنا
وكذلك:
لا كنت إن كنت أدري كيف كنت ولا *** لا كنت إن كنت أدري كيف لم أكن
فمن خلال آرائه واستفحال أمره وتأثيره في الناس، فقد وقف ضد هذه المظاهر الفلسفية العميقة التي تعبر عنه أنه كان يمارس الدجل والشعوذة والزندقة الوزير حامد بن العباس (وزير المقتدر) والفقهاء الذين حاكموه، فسجن ثمانية أعوام وأصدرت فتوى قضت بإعدامه، وقصة إعدامه التي مارسوها ضده كانت في غاية الإثارة والبشاعة كما ينقل ذلك ابن كثير حيث ضربوه ألف سوط ثم قطعت يداه ورجلاه ثم حز رأسه وأحرقت جثته وألقي برمادها في دجلة، أما رأسه فقد نصب على الجسر ببغداد وطيف به إلى خراسان، ونهوا الناس عن شراء كتبه وكان ذلك سنة 309هـ.
وهكذا كانت قصائد الحلاج وآراءه الفلسفية وطريقته في عبادته أودت بحياته.
<marquee direction=right>وتقبلوا السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك) ...</marquee>