السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
<div align="center">القصيدة التي قتلت المتنبي</div>
اسمه:
أحمد بن الحسين، شاعر العرب الأكبر الذي شغل الناس بشعره، وهو غني عن التعريف توفي في 28/9/354هـ.
قصة قتله:
هجا المتنبي شخصاً يسمى (ضبة بن يزيد العتبي) هجاءً لا ذعاً بقصيدة طويلة واصفاً أمه بصفات سيئة من سوء الخلق والسمعة وما إلى ذلك وهذه الصفات كانت موجودة في أمه حيث أن قوماً من أهل العراق قتلوا أبا ضبة وسبوا امرأته – أم ضبة – وفسقوا بها وكان ضبة غداراً لكل من نزل به، وفي نفس الوقت جبان، فالقصيدة لن نذكرها كلها وذلك لاحتواء القصيدة على ألفاظ وكلمات نابية يترفع عنها الإنسان، ولكن سنذكر مطلعها.
ما أنصف القوم ضبة *** وأمه الطرطبة
رموا برأس أبيه *** والأم غلبه
وقد حذره بعض المقربين له، بأن هناك من يبحث خلفه للفتك به، وأخذ فاتك بن أبي جهل الأسدي زعيم بني أسد خال ضبه الذي هجاه المتنبي يبحث عنه عازماً على الانتقام لشرف ذويه، فتواجهوا في بلدة الصافية القريبة من نهر دجلة، وبدأت المعركة المأساة، فلما أدرك أنه سيهزم وذلك لكثرة الهاجمين عليه، حاول الهرب إلا أن فاتك بن أبي جهل طعنه في يساره ونكسه من على فرسه وقتله، وفي رواية أخرى أن المتنبي حينما حاول الهرب قال له أحد عبيده: الناس سيتحدثون عنك بالفرار وأنت القائل:
الخيل والليل والبيداء تعرفني *** والسيف والرمح والقرطاس والقلم
فقال المتنبي: قتلتني قتلك الله وكر راجعاً نحو مهاجميه فوقع قتيلاً.
[move]وتقبلوا السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك) ...[/move]