<<التعليق>> يصف نفسه بأنه " نقداً " لأن و على ما أظنه أنه يشمل [ موقف ] ذلك الشخص " نطقا و فعلا ً" ، سواءا كان " هادفا أم عادي "
يا أخوة يجب أن نعلم ،بأن هناك الناس نوعين من حيث النقـد ، [ يستقبل ] و الآخر [ لا يستقبل ] ، و النقد يكون موجها فقط لأصحاب [ الإستقبال ]
ولأن الصنف الآخر لن تفيده أبدا إنتقاداتك أو تعليقاتك مما يثير حفيظته من أولها لآخرها، هو ما يسمى أحيانا بالجهـل ، فأنت تتبعه بالجهل لأنك
تعلم أنه لن يأخذ بكلامك و لا قطرة أو حرف .
ثانيا ً، لا تقل أني أنتقدك في كذا و كذا ، بل قل لدي تعليق على كذا ، لأن كلمة النقد تكثر مداولتها على أنها دلالة مصاحبة للنقص أو الجهل أو شدة
المخالفة مع ذاك الرأي .. فلا نقول " أنتقدك فيه " لكن فلنقـل " لدي تعليق على ذلك " ..
ثالثا ، السموحة أو السماح أي أخذ الأذن قبل الخوض في النقـد وذلك لأسباب حفيظية [ التحفظ ].. فليس كل من أردنا أن ننتقده ، ننتقده مباشرة !!
فلا ، علينا آولا أخذ السماح للإنتقـاد أو حتى فتح الموضوع هونا على هون حتى نحصل على التصريح بالنقـد بشكل غير مباشر ..
رابعا ، تقبل وجه نظر الآخرين لك ، تقبل منهم تعليقاتهم و انتقاداتهم إن كانت في مصلحة نفسك و الجميـع .. إن كانت ليس داعية للسخرية ، إن
كانت واضحة و متقنه .. آثر الأدلة و الإثباتات إن أمكن لتدعيم وجهة نظرك حول الأمـر .. فإن ذلك يجعل المُنتقَد أمره هين و باله مفتوح و قلبه
شَرح ..
أخيرا ، علينا أن نتأكد بأن النقد ليس فقط قولا ، بأن يمكن أن يكون فعلا ً ، فيرى ذاك الشخص فعلتك تلك التي تدل على انها نعم فيه الصواب فيهتدي
بك في ذلك الشي ، لأن رأي العين أفصح من سماعه ..
أشكرك إحسائية..
لاحُرمنا منك ِ..
//