بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمدلله رب العالمين ..
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين ..
حقيقة سـؤال وجيـه بحـد ذاته يـجب على كل مسلم مؤمن يلتزم به في داخلـه لما يشعـره اتجـاه هذا الامـام الشـريف الطاهـر ،، الامام الحسين عليه السلام
و جميع الائمـة عليهم السـلام ، أولهم الرسول الأعظم صلوات الله عليه و آله و سلم .. و الامام علي بن أبي طالب .. عليه السـلام .. كما يثـور في مهجتـي
و نهجـي بإذن الله تعالـى نحـو مولاتي السيدة فاطمة و السيدة زينب و أم البنين عليهن السلام من الله تعالى .. و جميع من هم حول أهل البيت عليهم من الموالين
آولا ً.. ياليت و في قلبي يكون اتجاهي و شعوري عندما اسيـر نحو المجلس الحسيني ، آن يكون ذو قلب ٍ واحد ينحصر فقط فيما يتعلق بالأئمة عليهم السلام ..
و يفترق في ذلك المنحى أمور الدنيـا الزائلة .. لكـن يظل الإنسـان بحد ذاته غير قادر على تصـدي لتلك الأمـور الدنيويـة بسهولـة لكثرتها و زلتها .. و أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم ، الذي هو عدو لكل إنسـان ..
إنما توجهي و توجه كل إنسان مؤمن موالي نحو الحسيـن ع ، إنما هو إخلاص القلب إلى القلب ، و تقدير لا يستحق التقدير لأنه لا يحتاج إلى تقدير مُرقم أو محصـور
وإنما هو تقدير حصر كل دائرة الإيمان و السلام ، و تقدير من الله سبحانه و تعالى الذي جعل تلك القلوب تتجه لذلك القلب الصامت الثائر بعد استشهاده في تلك الثورة
المرتقبة ، وبصمته بعدها لأنه حقا جذب القلوب و الأفكـار نحوه بحسنه و حسينته و قدوته لأقل و أصغر الصفـات من جده الرسول الاعظم الى أكبرها و أعظمها وهي
الشهـادة الكبـرى .. فمن منا إن شاء الله لا يشعر بشعور إيماني نحو الحسين ع ، مع الخجـل حين سماع اسمه عليه السلام و تذكر مصيبته ، وحينها لم تكن تستطيع
مواراته في الشهادة وذلك لأنك لم تكن بجنبه حينها ، و هذا انما هو أمر الله تعالى بأن جعل لكل انسان زمانه و مكانه ..
اللهم أجعلنا في خير يارب ..
لا أقـول .. إلا ، اللهم أني لا اسئلك إلا حفظ إيماني و حبـي ، و أسئلك أن تقربني أقرب مما أنا عليه تجـاه أهل بيت النبـوة .. و أهل الرسالـة و القدوة .. عليهم السلام ..
موفقين إن شاء الله ..
..