بسـم الله الرحـمن الرحـيم
اللهـم صـل عـلى محـمد وآل محــمد
.
.
فـي موسـم 2003
كان هناك من يستحـق جـائـزة الـكـرة الذهـبـية مع التـشيكـي نـيدفـيـد , وهـو
الفـرنسي تـيري هـنري , والذي كان لاعـبا أشبه بالخـيال في ذلك الموسم
أيام طبـول وموسيقى الهايـبري قـلعـة نادي الآرسـنال .
.
وفـي ذلك الموسـم
قـلـنا بأن هـنري إن لم يحـصـل عـلى الـكـرة الذهـبـية’ فـلن يحـصـل عـليها أبـدا ً
طوال مسـيرته الـكـروية , وهـا هـو اليـوم هـنـري يـبتـعـد فـعـلا
عـن لمعـان كـرة الذهـب , والأنـباء تـتـحـقـق .
.
فـي موسـم 2007
قـلنا إذا لم يكـن البرازيلي كـاكا هـو اللاعـب المتـوج بالـكـرة الذهـبـيـة , وذلك
بعدما حـقـق مع الميلان دوري الأبطال وكأس أندية العالم , فـعـذرا يا كاكـا ,
سترحـل عـن عـالم الـكـرة وأنـت لم تحـقـق هـذه الجـائـزة .
وكان كاكا يومها من الناجـيـن
.
وربـما اليـوم نـقـولـها
ولـكـن ليس لهـنري وكاكا , إنما لتــشافـي و أنيـيستا , فإن لم تـكـن الـكـرة الذهـبـية
بـينـكـما في موسم 2010 , فـعـذرا لـكـما , ستـرحـلون عـن عـالم الـكـرة
وأحـدكـما وربما كلاكـما لم يحـصـل عـلى هـذه الجـائـزة التي موعـدهـا معـكـم
اليـوم واليـوم فـقـط .
.
الآن
لم يكـن هـناك فـرق لعـشاق برشـلونة في أن يحـصل عـليها ميسي أو تـشافـي
أو إنـيـيـسـتا , لأنهم يعـتـقـدون بأن الـكـرة لم تـذهـب عـنهـم بعـيدا , إنما الواقـع
بأن الـكـرة الذهـبـية حـسب وجهـة نـظرنا عـلى الأقـل خـرجـت من قـلب
برشلونة الحـقـيقي , والمتمثـل فــي المجـنـون : تـشافــي .
.
كـلام خـارج الســطر
حـينما يتـفـوق الابـن فـي دراسـتـه بفـضل دعـم والده المنـقـطع النـظيـر , فـحـتـما ً
أن إدارة المدرسـة ستـوج الابن وستـترك عـناء الأب وعـرق جـبـينه
فـي تـتـويـج ابـنه مرميـا عـلى الرصـيف الجانـبـي من بـوابة المـدرسـة .
.
.
و س ط ا ل ن خ ي ل
.
.
ronaldinho-80
شكـرا لـك عـلى نـقـــل هــذا الخـبـر
.
.
.
قــلب داخـل فـكــرة
.
.
.