المداخلات حول الموضوع ...
تناول الأستاذ طاهر الخلف في مداخلته نقطة الوقف في الفقه الشيعي، وداخل الأستاذ أحمد الربيح ومما قاله: إن الورقة حمَّلت المنبر الحسيني أو أيام عاشوراء ما لا يحتمل، فكل قضية اجتماعية معلقة على الخطباء وو ..ثمَّ داخل الأستاذ محمد الخلف (بورضا) معترضاً على فكرة إنشاء مراكز تقوم على خدمات اجتماعية بأن الواقع المعاش وخاصة الظرف السياسي لا يسمح بإقامة مثل هذه المراكز الخاصة، وضرب بأمثلة وضح من خلالها معارضة المسؤولين لإقامة مثل هذه المراكز في المجتمع، ثمَّ جاءت مداخل الأستاذ حسن الربيح حيث قال: فكرة الموضوع ذكية حيث بناه على منام، كون ما جاء فيه أقرب إلى الأحلام والاماني منها إلى الواقع من حيث التحقق والحصول، وكون الموضوع تتطرق لقضايا اجتماعية كثيرة لها ارتباط بقضية الحسين، إلا أنه غفل عن قضية هامة وجوهرية وهي القضية السياسية، فلم يقترح المقال مركزا للدراسات السياسية مثلاً، وممَّا أخذ على الموضوع أنه بث القضايا الاجتماعية دون تركيز على قضية بعينها كي يكون التناول أكثر دقة وقرباً من تلمُّس المشكلة، إلا أن يكون هذا البث وهذا التعداد المتفرق لهدف الإشعار اللاذع، وكأنه وخزات في جسد المجتمع.
بعد هذه المداخلات قام الأستاذ جابر بالرد على المداخلين مستفيداً من بعض الإضافات ومختلفاً مع بعض وجهات النظر.