وهاهو الأكبر
وهاهو القاسم
يرددون ما تشعر به أمهاتهم
هذه أمي
تبحث في القبور عن مرقد لي
تنتقي من الورود زهرة تضعها عند قبري
تلك أمي
تجمع كل الدموع تغسل بها مرقدي
تقطف من عيون السماء حبات الندى
ومن جفون المساء ذاك الشذى
ترسلها مع الطيور الراحلة نحو الشفق
أمي
تحتضن مرقدي
وتكتب على جبين الزمن بدمعها ودمائي
بني .. هنيئا لك الشهادة