هذَا الطّرِيقُ إليكَ ملْءُ قَوافلٍ
للعشقِ ترنُو خفقةً بِسماكَا
لمْ يَرْعهَا حقدُ البغَاةِ وغَدْرِهِمْ
وأَتوْا إِلَيكَ بِمهجةٍ تلْقاكَا
خذْ يَا حسَينُ معَ الدّماءِ قلوْبِنَا
إنّا شربْنَا معَ الحياةِ وِلاكَا
ولا زالتْ كربلاء تقاوم سلطة الطواغيت المستبدة في حبّه الأقدس ،
أحسنتُم أستاذي الكريم مشاهد الذاكرين ، آجركُم الله وشُكرًا