السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الأعزاء:
أشكر الأخوة المتابعين والمعقّبين على الموضوع، وأقول قولي على النحو التالي:
من خلال تجربتي الفردية في هذا الميدان والممتدة إلى أربع سنوات تقريباً، حيث كنت أحمل هذا الهم الذي يحمله (أول الغيث) وغيره من الأخوة الحريصين على تطور المنبر الحسيني، فسألتُ نفسي حول هذا التكرار كما يتساءل اي إنسان، فاتخذت إجابة لنفسي وسعيت في تطبيقها، وهي:
1- تقديم مقترحات لبعض المواضيع قبل القراءة بشهر أو شهرين إذا تم معرفة الخطيب القارئ، وذلك لتقديم المعونة في اختيار المواضيع، وفي صنع علاقة وطيدة بين القارئ والمستمع، والمقترحات ليس على سبيل الطرح فقط!! بل أحاول معرفة أهمية الموضوع من عدمه في اقتراحي.
2- التواصل مع الخطباء الجادين الذين ألتمس منهم التطوير في ذاتهم، ودعمهم بالأفكار والمصادر ومناقشة الكثير من الأفكار.
3- الخطيب ليس شخصية ملكوتية، وليست شخصية ناقلة للحدث، بل هو إنسان قبل كل شئ له ظروف وله قدرات، وعلينا أن لا نكلفه فوق طاقته وقدراته.
4- ما اقترحه أخي (علي رضا) في تقديم الاقتراحات في ظرف وترسل للشيخ، أمر أتفق معه، إلا أني أتمنى أن تُعمل جلسة قبل محرم أو بعد العشرة مع مجموعة من الخطباء لفتح نقاشٍ بين الجمهور والخطيب، حتى لو كانت جلسة خاصة بين نخبة أو بين مجموعة من الشباب، أو على مستوى البلدة.
5- يجب أن ننظر بأن الخطيب تارة تعوقه بعض الظروف التي لا تمكنه من طرح ما يطلبه الجمهور، لأنه قد يكون يرى أمراً لا نراه نحن، وذلك بحكم علاقاته في كل قرية.
أمور كثيرة هي التي نريدها، وقد لا تتحقق .. ولكن!! علينا أن نسعى في تحقيق الهدف بالتواصل مع الخطباء والفقهاء والمثقفين المتخصصين، حتى يتسنى لنا تحقيق بعض ما نصبو إليه.
أخوكم
زكي مبارك