الحلقـــــ2ــــــــة
تعال وارجع ورجع أنفاسي بوجودك ... تعال وحسسني بغلا وريحه ورودك
دخل عبد الرحمن للبيت وراح للغرفة إلي حابس فيها رنا وتفاجأ إن الباب مفتوح
عبد الرحمن :- يمه يا يمه وينها من فتح لها الباب أنا ما قلت لكم لحد
قطع عليه كلامه دخول سعد وزوجته وهو مكسور وحزين
سعد :- السلام عليكم
الكل :- وعليكم السلام
أم سعد :- ها بشر وينها
ناظر أخوه بقهر وحزن وخوف
عبد الرحمن :- من هي يمه
الكل ساكت
عبد الرحمن :- أقولكم من هي
أبرار :- كله منك أنا ما أحبك أكرهك أكرهكم كلكم حرام عليكم والله حرام
أنصدم عبد الرحمن وسعد وأم سعد من كلام أبرار
عبد الرحمن :- وش تخربطين أنتي
ناظرته من فوق لتحت:- ما أبي أسمع صوتك فاهم
سعد :- بس يا أبرار خلاص يكفي
أبرار :- هي بتموت والله بتموت منكم حرام عليكم
عبد الرحمن :- من هي إلي بتموت
أبرار باحتقار العالم كله لعمها:- بنتك ... بنتك يا عم رنا هي إلي بتموت
عبد الرحمن :- وش تقولين ؟
أبرار :- إيه بتموت لأنك ما تستاهلها ما تستاهلها أبد والله ما تستاهلها
عبد الرحمن :- وينها وليه بتموت
سعد مسك أخوه يهديه :- شد حيلك يا أخوي شد حيلك ورح شف بنتك هي في المستشفى ألحين بين الحياة والموت أدع لها .. أدع لها
أنصدم عبد الرحمن :- وش فيها بنتي
أبرار :- أي بنت أنت أصلا ما تعترف فيها تجيبها عشان تضربها وتهينها بس
سعد :- خلاص روحي هناك أسكتي خلاص ما تفهمين
أبرار:- لا يا بابا لازم يعرف بنته وش فيها
سكت عبد الرحمن منصدم ومو متوقع أنه بنته في المستشفى
عبد الرحمن :- الكلام إلي تقوله أبرار صدق
سعد :- أذكر الله يا عبد الرحمن إن شاء الله تكون بخير
عبد الرحمن :- في أي مستشفى أنا أبي أروح ألحين
سعد :- ها خله العصر أوديك لها
في اللحظة هذه يرن جرس البيت وراحت ماري تفتح لهم الباب
ماري :- بابا أبدوالرهمان هزا في واهد يبقى أنتا "بابا عبد الرحمن هذا واحد يبيك"
ناظر عبد الرحمن سعد وراح هو وياه للباب
عبد الرحمن :- نعم اخوي أمر
الضابط :- أنت الأخ عبد الرحمن
عبد الرحمن :- إيه نعم أنا أي خدمة
الضابط :- ممكن تجي معنا للقسم
سعد :- خير يا خوي وش صاير
الضابط :- في القسم تعرفون يله لا نتأخر
عبد الرحمن :- طيب دقيقه ببدل لبسي وبجي
الضابط :- ما يحتاج تبدل تعال بلبسك
سحب الضابط عبد الرحمن معه وركبه للسيارة وراحوا لمركز الشرطة