السلام عليكم ورحمة الله
ياريت الواحد منا يصعد بإهتماماته إلى العلو , الامة في انتظار جهود ابنائها في شتىء المجالات المحمودة .
أخي مصطفى يشهد الله بان مثل هذه البرامج مضيعة و مهلكه ( لأن من يديرونها هم يريدون ذلك ) , أنظر إلى لجنة التحكيم ملحن ومتبرجة وووو , ماذا بقي , أفي كل وادً تهيمون
ما هذه الشهرة المزيفة التي لا تأتي إلا بالكساد لصاحبها ؟؛.
متى تصعد الأهتمامات متى ينفتح هذا العقل المجمد في جمجمتنا .
اصبح جل اهتمامات الشباب (سامحهم الله) السيارة , الفريق , لاعبي المفضل , آخر صرعة .
متى متى متى , فإن العقل يصرخ قائلاً : ياجماعة حركوني , مللت من الجمود ومن أهتماماتكم .