.
كُل تِـلك المـبالغ " المُـبالغ فِيـها "
ليست لـِ مكانة الدوري السعودي . ولا لـِ تصنِيـفه المتقدّم فِي لائِحة الإتحاد الدولي .
بِقدر ماهِي لـِ السُوق السـعودي ، فهِي فِي النِـهاية تِجارة ، قابِـلة للعرض و الطـلب .
لولا تِلـك " التجارة و العرض و الطـلب " لـما أنتـقلت مُلكـية الـ ( art ) بـِ الكامِل إلى الجزيرة ، خصُوصا ً
أن أسـباب بـيع صالح كامل قناته إلى ناصر الخلِيفي ، كان وراءه ( خسارة المُـنتخب السعودي مُـباراة البحرين ) .
دورِيـنا كـَ ( تجارة ) يُساوِي ذهـب .
تحيـّة .