في الكوفةِ، يَنْصب خباءَ الرملِ
القيضُ يَحتملُ التأويل، والبردُ خصيم الفقراء
وأنتَ تبحثُ عمن تأويهِ بفراشِ الموتِ
تسألُ عن حمائمِ هذا المسجد
وعن صبيةٍ يتلفعونَ بغبارِ التابوت
تلك الكثبان ستأويكَ
وهذا الوادي المسكون بأحلامِ الغرباء يفسرُ وجه المشهد
ماذا لو صار السيفُ وجه الدين
أو وجهاً مضمراً للبسمةِ والصبحِ
ـــ يتبع