كان عليّ أن أكون فارسا ملثما.. ملفعا بالغبار
بصهيل الخيل،
بالوتد،
بخباء الليل المثقوب على قارعة الدهشة
حتى أجتاز جيوش الفتح برمح مكسور
أو تحملني السفن المخذولة بالفتحةِ
حيث الفتح المنتصب،
المنصوب بالحزن
وببقايا القيء الملكي الموصول بخمر الجارية الحسناء
بحروف العلة،
والجر،
أو الجذب إلى قاع الوصلِ
فأؤمن بالوصل...
ما لو كانت حروف الوصل ستكفي!!
ـــ يتبع