شكوتُ جورَ النَّوى من بعدها وشكتْ وكنتُ لم أدرِ ما الشكوى ولا العَتَبُ
يا راحلاً بفؤادي وهو قاطنُهُ وساكناً بضُلوعي وهيَ تَضطرِبُ
قطعتَ حبلَ الوَفا من غير ما سَببٍ فهل إلى الوَصل من بعد الجَفا سَببُ
أمَّا النفوسُ فقد ذابتْ عليك أسى ً وهي التي من مَجاري الدَّمعِ تَنسكِبُ
ابن معصوم المدني