بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقتباس اذا حاب يتزوج يتزوج بس خل يربي عياله ويأمن مستقبلهم ويزوجهم وتالي بكييييفه الأخت الكريمة/ الساهرة، تمنيتُ أن أجد هذا المنطق في النصوص الإسلامية حول تأجيل الزوج لزواجه الثاني إلى ما بعد تأمين مستقبل أبنائه من الزوجة الأولى وتزويجهم، ولكن ذلك غير موجود من ضمن شروط التعدد. ثم أن كلامك يعني أن الزوج سوف يقدم على الزواج الثاني على كبر ، وهذا العمر لا ترتضيه أغلب الفتيات اللاتي ما زلنا في ريعان الشباب وفاتهم قطار الزواج أو كن أرامل أو مطلقات. اقتباس يتزوج يموووت يروح قلعة وادرين الله عليه حافظ لكن انه يتزوج او يموت لا طبعا يعيش عندي اولاد والاولاد ما يربيهم الا الأب ما يصير اضيع عيالي عشان غيره غبيه مالها داعي .. هوني عليكِ فلم يحصل أي شيء من ذلك حتى الآن، والمنطق السليم هو ماذكرتِ من أن بقاء الزوج أفضل من موته وفقده. اقتباس بس طبعا امور كثيره بداخلي بتتغير واكيد ما راح يكون الاهم في حياتي يعني اهتمامي بيكون لعيالي وبس.... إليكِ هذا الرد من خلال هاتين الروايتين، حيث أن إهمال الزوجة لزوجها بعد زواجه بأخرى سوف يخرجها من دائرة ( خير النساء )، فالأمور المذكورة في الروايتين مطلوبة من الزوجة وإن كان للزوج زوجةً أخرى، حيث أن زواجه بأخرى لا يكون مبرراً للأولى لترك حقوقه عليها. عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : ما استفاد امرؤ مسلم فائدة بعد الاسلام أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها ، وتطيعه إذا أمرها ، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله . وروى علي بن رئاب، عن أبى حمزة الثمالي، عن جابر بن عبدالله الانصاري قال: (كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه واله قال: فتذاكرنا النساء وفضل بعضهن على بعض، فقال رسول الله صلى الله عليه واله: ألا اخبركم بخير نسائكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله فأخبرنا، قال، إن من خير نسائكم الولود الودود، الستيرة العفيفة العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها، المتبرجة مع زوجها، الحصان مع غيره، التي تسمع قوله وتطيع أمره، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ولم تبذل له تبذل الرجل).