بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
إن للحب له الدور الأسمى في الحياة الاجتماعية إذ تبنى عليه أمور عديدة من شأنها تقريب الأرواح بعض لبعض وهذا الأمر يخلق حالة تواصل بين طرفين ، فنجد القرآن الكريم ينص على مثل هذه العلاقة بين الخالق عزوجل وبين المخلوق كـ قوله تعالى { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} وعلى هذا الأساس فقد اختص الله سبحانه وتعالى صنف من خلقه لاتصفاهم بصفة معينة وهذا دليل على قرب أصحاب الصفتين من الله سبحانه وتعالى .
أما من ناحية القصور في لفظ هذه الكلمة لمن يستحقها فهذا أمر ملموس في الواقع وإن كان البعض منهم يستطيع لفظها وبكل أريحية إلا أن هذا يعتمد على حسب التربية ولا أرى بأن المسألة تكمن في الخجل بقدر الانطباع عليها ، فـ لوحاول الإنسان أكثر من مرة فـ سوف يجد نفسه يكررها مع أغلب الناس .
نجد أن علماء النفس يحثون على نطق هذه الكلمة من الشخص لذويه لما لها من التأثير على استقطاب القلوب وتقريب النفوس وهذا أمر بديهي له من الأثر الواضح من خلال التعامل وكسر الحواجز ...
أشكركم على هذا الطرح الرائع والمتميز ، ودمتم سالمين .