:. فوز نادال فِي البـطُولة ، هُو بِمثابة إنتصار لـِ اللعب الجمِـيل ، و إنـتصار لـِ الكرة الجمِـيلة ، على حساب لاعب متفاوت ، يظهر فِي حِين و يختفِي فِي أحـيان ٍ أُخرى . ( إذا ما أستثنِيـنا بِداية المجمُوعة الثانِـية فـقطّ ) نادال سيـطر على المُـباراة سيطرة مُطـلقة ، بِتحكُم رائِع فِي الضربات مِن الـخط الخلـفِي ، و بتحضِـير مِثالِي " مُـميز " قـبل التقدم إلى الشبـكة . أبـلغ وصف لـِ نادال عطـفا ً على مُستواه البطُولِي فِي البـطُولة ( أنه خارِق للـعادة ) . نادال ظـهر فِي المُـباراة بِشخصِـية البـطل ( الذِي يستحِق [ بِحق ] التتويج بالنجـمة التاسِعة فِي بطُولات الجراند سلام ) . نادال أو ( الخارِق للعـادة ) أثبـتّ مِن خلال [ ثبات ] مُستـواه مِن بطُولة المونتي كارلو مرُورا ً بـِ الروما و المدريد و الرولان و الويمبلدون و أخِيرا ً هذه البـطُولة بـِ أن لدِيه القُدرة و " بِنسـبة كبِيرة " على الوصُول إلى رقم فيدرير القِياسِي فِي عدد مرّات الفُوز فِي بـطُولات الجـراند سلام . إذا ما ذُكر إسم فيدرير و سامبراس و آغاسي و بورغ و ما كنرو و بقِـية أساطِير اللِـعبة ، لابُد و أن يُذكر معـهم إسم رافائِـيل نادال ، فهُو لا يقُـل عنهم شئـنا ً سواء ً مِن ناحـية كمّ و نوعِية البطُولات ، أو مِن ناحـية الإضافة الفنـِية التِي أضافـها للعـبة . ألف مبرُوك لِمُحبِي نادال مــرة ً أُخرى ، ولا عزاء للبـقية . :.
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )