السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
هناك ما يسمى بالتصميم الذي يسبق العمل وفي علم الخالق لا يوجود تصميم (يعني تخطيط مسبق ومن ثم يأتي الأنجاز أو الخلق ولا تمر بمدة زمنية )
ويأتي السؤال بأن الله سبحانه لا يحتاج الى مده زمنية في الخلق ولا تمر بمرحلة حتى تتبعها مرحله ثانية أنما تكون كن فيكون ما هو العمق الأعجازي في هذا أو المفارقات مقابل خلق السموات في ستة أيام ؟
جسم الأنسان في كل جزء منه معجزة من الجلد وما تحت الجلد من دم وعظم وعرق نابض في أتجاهين وخلايا ووووووووو
وعندما خلق الباري الأنسان خلقه بكن فكان بشكل أنسان له مظهره وشكله الخارجي والداخلي مع روحه في أتم شكل صوري معقد
والنطفة منذ أن تعقد في الرحم تبدء بمرحلة تكوين الجنين وتمر بمراحل ومدد زمنية حتى يخرج مولودا
فمتى نقول أن الله سبحانه وتعالى يقول للشيء كن فيكون والشيء يدخل بمراحل وقتية وكن فيكون لا يحتمل فيها الزمن
عقلي القاصر يسأل هكذا ولكن من عرف نفسه فقد عرف ربه