وقد أثبتت البحوث النفسية الحديثة ان من اهم اسباب القلق يرجع الى انعدام الدفء العاطفي في الاسرة
وشعور الطفل او الفرد بانه شخص منبوذ محروم من جميع حقوقه الانسانيه من الحب والعطف والحنان
الذي من المتؤجب حصوله من ابيه وامه واخوته ويظن انه مخلوق ضعيف يعيش في عالم عدواني
قد يتراجع كثيرآ في تكوين العلاقات والصداقات مع الاخرين والتعرف عليهم وقد يشعر ان الاخرين
سوف يعاملونه كما أسرته تفعل معه وكان لا بد من المقربين الحصول منهم هذه المشاعر قبل الاخرين
اذا على الاسرة المكلفه من الاب والام ان يعدلوا بين أبنائهم وعدم تميز فرد منهم على الاخر
وحسن معاملة الجميع كأخوه لا تزيد كف ميزان التعامل على الاخر وعبر تعليمه وتثقيفه وايجاد
الحلول له بشتئ الطرق وان اخطئ وتكرر الخطا فـ البدايه تبدا منذو الصغر لا نجد البعض
في الكبر يحسن اطفاله ويحاول ان يعوض مافاتهم فان ذالك لا يعيد ماكسره الزمن وربما يترمم
ان كان ولدنا قد عاش وربئ نفسه وذاته وخلقه على الدين قد يغض النظر عن الماضي
ويحسن إلى والديه في الكبر وقد يتخلى الولد عن والديه ويهرب الى مكان يجد فيه مافقده
من الحب والاهتمام وحسن المعامله والاحساس بوجوده وكيانه واحترامه وتقديره
وحتى لا يكونوا اطفالنا عاقين لنا ونفقدهم عند حجزنا
علينا ان نحسن اليهم اول باول وتؤفير كل ماينقصهم ويلزم تعليمهم
:
عن النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام قال
" أعدلوا بين أولادكم في السر كما تحبون أن يعدل بينكم في البر واللطف "
ونظر (ص) إلى رجل له أبنان فقبل أحدهما وترك الاخر فنهره (ص) وقال له
( هلآَ ساويت بينهما)