راهـنت على المنتـخب الكوري ، كأكثر مُنتـخب آسيوي مُرشحّ لِبلُوغ الدُور الثانِي ، بل و الذهـاب إلى ماهُو أبـعد مِن دُور الـ 16 ..
اللاعب الكوري بالذاتّ مع اللاعِب الياباني ، أكثرّ شعبين مُهـيأين للتطورّ ، وذلك بِفضل حسن الإدّارة التِي تُدّار فِـيها المُنتخـبات هُـناك
فِي كوريا و اليابان ، وفِي شرقّ القارة عمُوما ً ..
بعد 7 مُشاركاتّ ، حقّق المُنتـخب الكوري أول فوز له فِي مونديالات العالم ( خارج كوريا ) ، ولم يكتفِي بِـهذا فـقطّ ، بل و تأهل إلى الدُور
الثانِي مع إمكانِـية الوصُول إلى ماهُو أبـعد مِن ذلك ..
بعِـيدا ً عن الوصُول ، المُنتـخب الكوري قدّم وجـبة دسمة ، إتسمتّ بـِ القوّة و السرعة و الإلتزام و الصبرّ ،
إنتصرّ بإمتـياز على اليونان أولاً و تعادل مع نيجـيريا ، لِيخطفّ بـطاقة التأهل ، مِن أمام منتخب أوروبي و أفرِيقي كانت الترشِيحات تنصبّ
لهُـما بِشكل أكبرّ ..
إنتصارّ وتأهل كوريا ، إنتصارّ لكل الآسيوين بِشكل عام ، وإنتصارّ للكرة الشرق الآسيوية بِشكل خاصّ ..
من شاهدّ كوريا قبل 10 سنوات فـقطّ ، لم يضع ولا حتّى نِسـبة 1% على أن كوريا ، ستصِل إلى الوضع الحالِي ،
الوضع الحالِي الذِي يتلخصّ فِي الإيـمان الكبِيرّ و الموهِـبة التِي باتّ يتمتع بِـها اللاعِب الكورّي ..
ألف مبرُوك للشعبّ الكوري ’ ولا عزّاء للبقـية ..
و بـِ المُناسـبة ، الأرجنتين مِن خِلال المُستواه المُتصاعِد مِن مُـباراة إلى مُـباراة ،
يسِيرّ بِخُطّى ثابِـتة ، نحو تتويج يستعِـيد بِه ذِكريات الزمن الجمِـيل ..
ألفّ مبرُوك للأرجنتين كذلكّ ..
تقديري ’