بسم الله الرحمن الرحيم .
وفقكم الله تعالى لكل خير :
خلاصة الحل في 3 نقاط :
الوقت الذي يموت فيه الانسان هو يومه . لاشك ولايستقدمون ساعة ولايستأخرون .
واذا اطيل في عمره بسبب صدقات او صلة الرحم ثم مات فهو هذا اليو م المحتوم .
فلا يتأخر عنه .
أما ماذكرتم من انه تبقى روحه معلقه حتى يومه فيبدو ان تراجعوا كلام العلماء
هو الاحسن . لان عروج الروح من حين قبضها الله يتوفى الانسان حين موتها ..
2 . الامر الثاني فالمطلوب هو العمل بالاسباب والمرجحات الشرعية مثل اذا جاءكم
من ترضون خلقه ودينه فزوجوه .. وفي المقابل لاتزوجوا شارب الخمر ... وعلى كل دوره في
الموضوع هذا او غيره وفقكم الله تعالى .
3 لايصح ان ينسب العبد نتيجة تقصيره الى الباري تعالى .. كما لايعتقد انه اذا عمل بالاسباب
دائما ليس شرطا أن يتحقق فالمصالح كثيره والاهم الثقه بالله تعالى .
وفقكم الله تعالى .