بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
في مثل هذه الحالات يجب على الخاطب أن يتقيد بالنظرة الشرعية ، وهذا الأمر كفيل بأن يصل الخاطب إلى المواصفات التي يرغب بها .
أما بالنسبة إلى اللون سمراء كانت أم بيضاء ، ( فلولا الأذواق لا بارت الأسواق ) كلٌ له مواصفات خاصة يميل إليها وإن كان النظرة السائدة المتوجهة إلى البيضاء ولكن هذا ليس ضرورياً ، فلقد رأيت الكثير من الشباب يميل إلى الفتاة السمراء أكثر من البيضاء ، ولاننسى المكياج له الدور الفعال في التأثير الخارجي على المرأة .
أما لو كانت الفتاة من اختيار الأهل ونظرتهم ولم تعجب الولد فإن ذلك يقع على مسؤلياتهم ويحق له محاسبتهم على ذلك وإن فات الأوان .
الزواج قسمة ونصيب وهذه العبارة في بعض المواضع لا تدواي الجروح ، طرح رائع ونتمنى المزيد من الطرح المميز ودمتم سالمين .