عرض مشاركة واحدة
قديم 18-05-2010, 07:49 AM   رقم المشاركة : 1
الخادم لهم
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية الخادم لهم
 







افتراضي ما هو المعجون الجامع لقضاء الحوائج ؟

إن لكل إنسان حاجته بين يدي الله سبحانه وتعالى، وهذا معجون جامع وسهل، فيه كل العناصر الدخيلة في استجابة الدعاء.. فإذا قام الإنسان بهذا الأمر، ولم يستجب له الدعاء، فليعلم أن هنالك صلاحا ما في الموضوع.
أولا: من مواضع الاستجابة، المسجد وهو بيت الله عز وجل: هذا البيت بيت محترم، وكما هو معلوم أن هنالك أحكاما لبيوت الله عز وجل، فمنها مثلا: أنه ينبغي إزالة النجاسة فورا من المساجد إذا حدثت، كما أنه لا يدخلها الجنب، ولا المرأة غير ذات الصلاة....الخ.. ويبدو من بعض الروايات أن البقاع التي بنيت عليها المساجد، كانت لها خصوصية منذ أن خلق الله تعالى الأرض، يعني أن هذه الأرض منذ أيام الخلقة، كتب الله تعالى أن تكون هذه القطعة مسجدا.. والإنسان عادة في بيت الكريم يكون محميا من كل آفة، صحيح أن من دخل المسجد الحرام كان آمنا بالخصوص، ولكن هذا المعنى ينطبق أيضا على كل المساجد، ولكن بدرجة أخف.. حيث أن الحماية والأمن الإلهيين يكونان بشكل كبير في المسجد الحرام، ثم في المسجد الجامع، ثم في المساجد الأخرى.
ثانيا: صلاة الجماعة: إن أحد الفقهاء الكبار يقول: إن ثواب صلاة الجماعة يفوق جلا من المستحبات، وكثيرا من الواجبات.
ثالثا: إن للإنسان بعد الصلاة دعوة مستجابة: قال رسول الله (ص): (مَن أدّى لله مكتوبةً فله في أثرها دعوة مستجابة، قال ابن الفحام: رأيت والله أمير المؤمنين (ع) في النوم، فسألته عن الخبر، فقال: صحيح، إذا فرغت من المكتوبة فقل وأنت ساجدٌ: اللهم!.. بحقّ مَن رواه وروي عنه، صلّ على جماعتهم، وافعل بي كيت وكيت).
رابعا: من مواطن الاستجابة التضرع والالتجاء والإلحاح: إن الله يحب العبد اللحوح، أو العبد اللجوج.. فالإصرار في طلب الحاجة من الناس مذلة، ولكن من الله عز وجل معزة.
فإذن إذا جاء الإنسان إلى المسجد، وصلى جماعة، وصلى فريضة، والتجأ إلى الله عز وجل، وكان متطيبا، وكان وقت نزول المطر- أيضا من مواضع الاستجابة نزول المطر- عليه بعد ذلك أن لا يشك بأن الله عز وجل قد استجاب دعوته.. وفي الخبر: (إذا دعوت فظن حاجتك بالباب).. أي تيقن أن حاجتك بالباب، ولا تشك في كرم الله عز وجل.. فإذا لم تعط هذه الحاجة فلمصلحة يراها.
وعليه، فإن </SPAN>على المؤمن أن يغتنم أعقاب صلاة الفريضة، بعد الجماعة، وفي المساجد، ولو يوميا بعد كل فريضة سجدة، لمدة أربع دقائق أو ثلاث دقائق وبالتجاء.. ولو عمل المؤمن هذا العمل كل يوم ثلاث مرات، أو مرتين في المسجد على مدى أربعين يوما - كما هو العدد المعتبر في هذا المجال - فمن المتوقع أنه سيأخذ أعظم الجوائز من رب الجوائز العظام.

من دررررررررررررررررررررر السررررررررررررررررررررراج

من محاضرات سماحة الشيخ الفاضل/ حبيب الكاظمي.
الخادم لهم .... نسأكم الدعاء....

 

 

 توقيع الخادم لهم :
ما هو المعجون الجامع لقضاء الحوائج ؟
الخادم لهم غير متصل   رد مع اقتباس