«السهر» ظاهرة يتفاخر بها الجيل الحالي رغم ضررها ...
قبل سنوات بعيدة كانت ساعة النوم تحل بعد أداء صلاة العشاء، ولم يكن هناك (سهارى) سوى العشاق والمرضى والمرابطين، حيث كان السهر مهمة شاقة وصعبة، فلا يسهر إلا من اضطر لذلك، غير أن الحال اليوم تبدل، فقد انقلبت الساعة البيولوجية لدى الكثير من العامة، وأضحى السهر عادة متأصلة فيهم، حتى برزت مؤخراً ظاهرة «المواصلة»، التي يتفاخر بها الشباب والشابات، الذين لا يرون في السهر أي مشكلة تستحق أن تؤرقهم. .... ملاحظه : اكثر الحوادث المروريه تأتي من السهر.... وان شاء الله يبعد عنا وعن جميع المسلمين شر الحوادث . 