أهلا بك أخي العزيز المحلل ..
واهلا بمناقشتك النافعه والمفيدة..
نعم هنا في مجتمعنا البحراني إسلوب مختلف عن مجتمعكم..
فعندما يقدم الشاب على الخطبة فله الحق بان يجلس مع الفتاة ومناقشة أمور الزواج ومعرفة شخصية الفرد منهما..
وهذا يحدد من قبل أسرة كلا الطرفين..
قد تقولوا كيف نحكم على تصرفاتها من لقاء..
ولكن هذه الجلسة هي بمثابة جلست مصارحه أي يعرض الشاب كل أموره من كل الجوانب وأفكاره بالنسبة لتكوين علاقة الزواج..
وتقوم الفتاة بنفس الشيء..
مما يتولد شعور بالرفض أو الإيجاب في أكثر الأحيان من هذه الجلسة..
ويشترط أن يجلس معها أحد المحارم..
أو يكونا على إنفراد إلا بأن في غرفة مجاورة يجلس أحد محارم الفتاة..
هذا الحاصل في مجتمعنا البحراني..
وهناك مقطة إيجابية أشعر بأن أكثر أفراد مجتمعنا يحس بها..
الإتجاه النفسي..فمن خلال المقابلة ينتج شعور بالرضا والراحة لو كانا كلا الطرفين أعجب بشخصية كل منهما..
وينتج شعور عدم الرضا عندما يحصل عكس ذلك..
فمن خلال المقابلة تتيح للشاب والفتاة التمييز من ناحية ولو صغيرة من ناحية الشعور النفسي..
تحياتي أيها المحلل..
وأتمنىبأني أشبعت سؤالك بجوابي..
تحياتي