الحمد لله أولاً وأخيراً على ما نلناه وإن شاء الله سيروّض الزعماء كأس آسيا
لا شيء يصعب على الهلال إن كان في يومه وزمانه فحتى سكولاري وقف حائراً
ولم يخف حقيقة صعوبة المهمة كما أعلنها هو وابن جلدته ريفالدو.
هنيئاً للشعب الأزرق .. هنيئاً للموج الأزرق .. هنيئاً للطوفان الأزرق
هنيئاً يا ابن مساعد وهنيئاً للكرة السعودية بك فأنت لوحدك مجد آخر فريد من نوعه.
عن ماذا نحكي .. ؟!
أنحكي عن المحاربين فرداً فرداً في ساحة الميدان؟!
أم
عن الأسطورة الخالدة الإداري الفذ جابر عثرات الكرة السعودية؟!
أم
عن الداهية جيريتس الذي غيّر مفاهيم كثيرة في عالم التدريب المحلية؟!
أم
عن وجه السعد نواف بن سعد؟!
أم
عن شبيه الريح الذي أعطى دروساً في فن الإدارة ؟!
أم
عن الرقم الصعب .. الجمهور العريق المنقطع النظير؟!
لهؤلاء .. كفيتم ووفيتم لهذا الموسم .. وإن شاء الله يكتمل العقد بكأس آسيا.
الأوزبك متعودين على المياه لذلك فاجأهم الزعيم برمال الثمامة حتى طعّسوا في بره

على دروب البطولات نلتقي