أسير وحيد وترافقني مُنَسأتي
كريمةٌ ذُكِرت آية وآيات
صامِتَةٌ والكلمة عندها إنصياع
لا تمرد يهز البحر موجاً
ولا رعد يربك السمـاء وعيد
ولا برق خاطف للبصر مهدد للوليد ظُلمة تساير عمره
منسأةٌ أربكت جحافل إهتزت لعملها السمــاء
منسأةٌ فريدة ب صحبتها والكرام وهي أمر لا جديد بينهما
أخر المطاف تلقفتها يُمْنَاي