ماهكذا يكون المحبيين لا والله لا والله لم أشاهد في حياتي شيء كهذا وأنا شخصيا ً متأكد بل و أجزم في ذلك ،
أولئك الذين قفزوا ، أولئك الذين فرحوا ، أولئك الذين صرخوا من الاعماق ، بعد هدف الإنتر الأول والثاني ،
سيعودون إلى المنزل وهم في قمة الإحباط والخجل مما فعلوا ..
خجل عليهم ان يكونوا خجلين من أنفسهم ، ماهكذا تعلمنا في كرة القدم ، مهما حدث مهما كان الطرف الآخر ما هكذا كرة القدم والرياضة وحب الفريق ..
عليهم ان يكونو خجلين من أنفسهم
إنهم ينتمون لصرح كبير إسمه لاتسيو الذي يعاني اليوم ، يعاني لاتسيو في مباراة اليوم
وأولئك الذين .. في لحظة من اللحظات الغير مسؤولة ، هكذا بهذه الصورة يفرحون طربا ً لأن الإنتر سجل في مباراة اليوم .. !!!
عليهم ان يكونوا خجلين خجلون من انفسهم ، هذا إذا كانوا يعرفون الخجل ، هذا إذا كانوا يعرفون الأخلاق الرياضية ..
ما شاهدت في حياتي ولن أشاهد في حياتي كرة قدم هكذا وأخلاق رياضية هكذا ..
والله عشان روما ما يفوز بالدوري ، ياخي يحترق روما ياخي تحترق روما كل روما
لكن ما هكذا يغيرون الإنتماءات .. !!
انا والله لو من لعيبة لاتسيو بهذا التصرف في مباراة اليوم ، والله يعني مادري طبعا ً
والله انزل درجة ثانية انزل درجة ثانية وأعلمهم الأدب كما يجب ان يكون ،
لكن لا يمكن بأي حال من الاحوال ان أفهم أو أتفهم أو أن يفهم المشاهد الرياضي المتابع
لكرة القدم بأن الأمور تدار بهذه الطريقة ، وبأن الفرح يأتي لفريق يعاني و هو في موقف
صعب للغاية الآن بأن تأتي الأفراح وأن تأتي الزغاريط مثلا ً والإبتسامات والقفز والفرح لأن
الأنتر يسجل في مباراة اليوم على حساب لاتسيو في الأولمبيكو ..
ولكن اليوم في الأولمبيكو الأخلاق الرياضية و الإنتماء يداس بالأقدام .. !!
لا شيء يعلوا فوق كلام الأستاذ الكبير ، علي سعيد الكعبي ..