بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
الكسل من الصفات الذميمة التي ذمها الله في كتابه الكريم ، بسم الله الرحمن الرحيم ( وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ ...) صدق الله العلي العظيم .
على غرار هذه الآية الكريمة تجد بأن الرياء ترادف مع الكسل لما يجعل من الكسل سلم للوصل إلى الشرك ( الرياء ) ، ما معنى ذلك أن الشخص ليس لديه نية من الأساس بالقيام بالصلاة أو بأي عمل ولكن ينشط عندما يجد بأن هناك من يقيم عمله وربما يوصله إلى نشوة الاستمتاع بالمديح من قبل الآخرين .
ولما للكسل من آثار سلبية نفسية وصحية على الشخص ومن ضمنها السمنة والبدانة التي تؤدي بدورها إلى الأمراض الجسدية مثل القولون والحموضة والقلب والشرايين والكلسترول وغيرها ، عندما يعاني الإنسان من هذه الأمراض ، تجد أن الوسواس يصاحبه في أي حالة تصيبه مما يدخله في مرض دائم ألا وهو الوهم .
أسباب الكسل كثيرة : وأجلها هو الاعتماد على الآخرين في الأعمال الخاصة به ، ومنها أيضاً التلفزيون والكمبيوتر والسيارة ... إلخ .
ونجد من خلال ذلك بأن الكسول لايمكن أن يتعايش معه أحد ، لأن الآخرين يشعرون من هذا الكسول بأنه إنسان استغلالي مما يؤدي إلى نفور الجميع منه .
أسهبت كثيراً في الموضوع أعتذر عن ذلك ، كما أشكر الأخ الساعي على هذا الطرح ونتطلع للمزيد .