يا من تقاسمت البطولةَ والفِـــدا أقسمتُ ما كان الهُدى لــــولاكِ
صلى عليكِ الله ما أمــــلاكُهُ طافت مُقدَّسةً بقدسِ حِمــــاكِ. قصيده تستحق القراءه والتمعن في كلماتها نعم مهم قيل في حقها لن يوفى . مشكور ين على طرح هذه القصيده . ومتباركين بالمولد ان شاء الله