خرجت من شاعر المليون لأن المال هو المتحكم وليس الشعر

شاعر مبدع يكتب القصيدة بأسلوب مذهل وراق، شارك في النسخة الرابعة من برنامج شاعر المليون، شكل خروجه في الحلقة قبل النهائية خبرا غير سعيد لمحبي الشعر، محمد السعيد تحدث لـ في وهجير عن هذا الخروج وعن حكاية غيابه عن الساحة لسنوات طويلة كما صورها القائمون على برنامج شاعر المليون ..
نرحب بك عبر «في وهجير» ؟
- وأنا أبادل «في وهجير» الترحيب وأضيف انني اشتقت لمصافحتها مجددا .
كيف تصف تجربتك في برنامج شاعر المليون ؟
- تجربتي في برنامج شاعر المليون أعتقد انها تجربة ناجحة سواء من خلال وصولي إلى المرحلة قبل النهائية او من خلال ردة الفعل المرضية على ما قدمته من نصوص .
لماذا لم تشارك في النسخة الأولى أو الثانية من البرنامج خصوصاً أنها كانت متابعة جماهيرياً بشكل أكبر ؟
- المشاركة في برنامج شارع المليون لم يكن مخططا لها على الاطلاق لذلك ليس هناك فرق في كون المشاركة في نسخة دون الاخرى، اؤكد ان المزاجية أولا وربما محاولة النضوج في التعامل مع الاعلام وليس من الناحية الشعرية ثانيا هما من جعلاني اشارك في هذه النسخة .
تداول الكثيرون في البرنامج مسألة غيابك عن الساحة سنوات طويلة مع أنك كنت متواجدا من خلال «في وهجير» لماذا لم تصحح هذه المعلومة .. خصوصا وأن المتابعين يعلمون بهذا الأمر ؟
- صدقني يا عبدالله انني وضحت كثيرا هذا الأمر وهو انني لم انقطع عن الساحة وكان لي حضور في «في وهجير» وغيرها من المنابر الاعلامية ولو لم يكن بشكل مكثف، صحيح ان هذا التوضيح لم يكن كافيا حيث انه لم يكن في وسيلة اعلامية ولكن على الاقل بين زملائي الشعراء في البرنامج، ربما قلة حديثي وتصاريحي خلال البرنامج أهم الاسباب .
بصراحة هل نعتبر هذا تنكراً لـ»في وهجير» وهل فرضت عليك أمور معينة من البرنامج دفعتك لذلك ؟
- لا أبدا انا لم ولن اتنكر لـ «في وهجير» والدليل ان اللقاء الاول صحفيا تشرفت بأن يكون معكم، نعود للموضوع وهو أنني لازلت أدين بالفضل لله عز وجل ثم لـ «في وهجير» التي احتضنتني منذ كان الجميل خضير البراق مشرفا عليها، وبالنسبة لاعتقاد ان برنامج شاعر المليون فرض علي امورا معينة بهذا الخصوص فهذا الكلام غير صحيح ابدا ولكن انا كنت مترددا في الحديث عن كثير من الامور اعلاميا وكان هذا بقناعتي ولم يفرض علي .
ما رأيك في لجنة تحكيم شاعر المليون؟ وهل كان التقييم لقصائدك منصفا ؟
- لا استطيع تقييم عمل اللجنة فهي الاقدر على تقييم عملها ولكن انا اعتقد ان اللجنة كانت تحاول ان تتعامل مع نصوص الشعراء بحيادية حتى لو اختلت معايير النقد من نص لآخر، وبالنسبة لي كانت الدرجة التي منحتني إياها لجنة التحكيم في مرحلة الـ 6 اقل مما توقعت وهذا اتفق عليه الكثير من المتابعين ولكن هي وجهة نظر يجب احترامها .
خرجت من البرنامج في المرحلة النهائية بسبب آلية التصويت. ما رأيك بآلية التصويت كمعيار نهائي يحدد هوية حامل البيرق ؟
- نعم أنا خرجت من البرنامج بسبب التصويت ولكن هذا لا يعني عدم أحقية من تأهل من خلاله لأن البرنامج هو من ارتضى ان يكون حامل بيرقه فائزا بهذه الطريقة وانا وغيري اشتركنا في البرنامج ونحن نعلم ان المال هو المتحكم في الامور وليس الشعر في المراحل النهائية لذلك يجب الرضا على كل النتائج .
نعود للبدايات من أول من اكتشف محمد السعيد ؟
- محمد السعيد اكتشف نفسه بنفسه ولكن اول من نشر لي كان فهد عافت في مجلة حياة الناس ثم مجلة قطوف الاولى .
هل واجهتك صعوبة في الوصول أم أن شاعريتك كانت كفيلة بتجاوز جميع الحواجز ؟
- الحقيقة انني لم أواجه صعوبة في الوصول لأني بدأت النشر بعد أن اقتنعت بشاعريتي ولم أرضى إلا أن أكون مقنعا للجمهور قبل النشر .
تكتب القصيدة بطريقة احترافية فيها من الإبداع الكثير، ترى بمن تأثرت من الشعراء ؟
- مسألة التأثر لا شك انها موجودة ومن التجارب التي تأثرت بها اذكر فهد عافت ونايف صقر وسعد الحريص .
لو طلبنا منك اختيار شاعرين يشاركونك في أمسية شعرية فمن ستختار ؟
- سوف أختار الجلوس بجانب عايض الظفيري وتركي حمدان لأستمتع بإبداعاتهما كمتلق أكثر من كوني شاعرا .
كلمة أخيرة ؟
- أشكر كل من وقف بجانبي معنويا وماديا اثناء مشاركتي في برنامج شاعر المليون سواء بالتصويت او الاشادة او النقد البناء كما اشكر هيئة ابوظبي للتراث والثقافة على الحفاوة وأشكر «في وهجير» على هذه الاستضافة واتمنى لكم التوفيق .
اليوم الاكتروني ..