حَبَيبي ياضياء قلبي في حلكه ظلآم عيني بسوآداها
حَبيبي دعهم يَنظرون ألى حُروفنا ويحترقون حسداً
دعهم يمزقون جواز سفري الذي لآ أنتمى لهُ سوى بالآسم والعمر ومن أين اكون لكَنهم لم يعلموا أنني أنتمي أليك منذٌ نَبضةُ في رَحم أمي
سافرت في عينيك منذ ألف سنة ولآ أنوي العودة أتعلم لما لآنني كـ الطآئر لآ يحوم الآ فوق عشه وعلى صوت أمهُ فلآ استطيع التحليق الآ بك
ولآ أنوي طي رياح اشرعتي المتيبسه بغيآبك
فَدعك مما يَهذيون ومما يَلتبسون الآكآذيب فأنت كُل البشر فهم يَرونك وآحد وآنا أراك العآلم بأجمع ...!