أشكرك أخي الكريم على موضوعك الأكثر من رائع ..
أذكر يوم كنت بأول ابتدائي كانت مدرستنا عبارة عن بيت (منزل المرحوم حجي بن أحمد) وكان فصلنا فيه بلكونة فيها رمل وعاد ربي وفقني وصرت عند باب ذا البلكونة وكل ماتجي حصة العلوم أو الفنية أطنش للمدرسة وأفتح ذا الباب واقعد ألعب بذا الرمل وذا الطين وأنسى الحصة وأنسى اللي فيها وفي كل مرة ماتخلص الحصة إلا وأنا اصيح وطبعا ماأقول لأمي لأني أنا الغلطانة ...
آآآه ليت الطفولة تعود يوما لأخبرها بما فعل الشباب .. والله يستر من المشيبُ....