رستم ،
ما أشدَّ حنيننا إلى أيام الطفولة !!!
وانا صغير كنت جنب أخوي الكبير في بيتنا وهو يشب الفناره
وقت المغرب ولمّا انتهى ترك الشخاط (الكبريت) على الأرض
وما أدري كيف جاتني هالفكرة .. على طول دلي دلي وينك يالسعف ؟
بعود واحد خليت البيت يلتهب من النيران .. افزعوا الجيران
وقامت الدعثة ، وصاحبكم ما يدري شاللي سوَّى
والحمدلله ما فيه إصابات .. جات سليمة :Laughing
عمري يمكن 5 أو 6 سنوات .
.
.