:.
أيقعـل ، أن يكُون هُـناك من يُـفكِر بِـهذه الـطرِيقـة !!
خصُوصـا ً وأن الهدف مِن المُسابقة ، هُو العـمل الخيري ، وليس لـِ [ ذاتّ ] المُسابـقة .
فرز الأوراق ، يـتم أمـام الجمِيع ، وهـذا فِي حدّ ذاتِه دلِيل قاطِع على أيّ شُبهات قد تُرمّى على تِلك العائِـلة " الـمعرُوفـة " .
" الشرِيدة " لاتحتاج إلى شهادة فِي الـنزاهة ، لكِن هذا لايمنع مِن التأكِيد على أصُولـهم " النـيّرة " ، بِدلِيل خدمتهم الدائِمـة
لأغلب مشارِيع الخيرّ فِي البلد ( إحتسـابا ً لله لا رِيـاء ً ) ..
دامت " الشرِيدة " خادِمـة ً للصرّح الحُسِيـني ‘‘
:.
وِدي .