( بعد أن تجاوز المسموح به ضد السيستاني على حد وصفهم .. اثمرت هذه الخلافات والتلاسنات المتبادلة عن تحقيق فعلي ضد مواطن شيعي سب محمد العريفي في الاحساء وجهرا امام مجموعة سنية في مكان عام ..
الأمر تطور من المكان العام الى ساحات المحاكم الشرعية والتي طالبت بها المجموعات السنية لمحاكمة المواطن الشيعي الذي تجرأ على سب العريفي جهرا أمام العامة من الموجودين )
لم تكن الحآدثه إلا ( بعد
أين محآكمه مآقبل بعد ... ) !