عرض مشاركة واحدة
قديم 16-01-2010, 03:07 PM   رقم المشاركة : 8
RAUL7
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية RAUL7
 







افتراضي رد: تاكد رسميا أعادة لقاء الفتح والشباب

ضمن ردود أفعال الشارع الرياضي و وسائل الإعلام حول ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم العمري ضد فريق الفتح

تحدثت مجلة اليمامة في عددها الصادر لهذا الأسبوع و أوردت هذه المقالة :


فـتـح ( العقول )

ماهو مألوف لدينا ؟

ربما ضربة جزاء أهدرت و تذكرها القائم !!

كل الأصوات وهم !! و كل التبريرات سراب !!

الحكم حين يصبح مرهف السمع فإن الصوت حين يرتد على هيئة صدى من ضربة يد فإنها تشق صمت وحدته المطبق العميق

و لا يأبه بالصخب و الضجيج الذي يهز أركان الملعب . !!

مألوف لدينا حالة الصدى و رهافة السمع ، وشق القلوب و معرفة النوايا !! لا نعرف سرعة الصوت

و ارتباط ظاهرة الصدى بارتداد موجة صوتية على سطح حاجز بسرعة تفوق أعشار الثانية . ( اليد ) حاجز .


لا تحاول أن تفهم كل ما كتب في الأعلى .؟! إلا إذا استطعت أن تفهم أن حكمنا العمري مرهف السمع و اليد حاجز الصدى لدينا له خصوصية .؟!

عليه فقد تم تثبيت نتيجة مباراة الفتح و الشباب ، ووصول الشباب للنهائي بتأكيد من رئيس ناديه قبل الصدى و اللجان و الحكم !!


ماهو غير مألوف لدينا ؟

أن يكون من بين مسئولي رياضتنا رجل شجاع مثل مدرب الأرسنال أرسين فيجر في عام 1999 م

حين أعاد مباراة في كأس إنجلترا رغم فوز فريقه على شيفيلد بهدفين مقابل هدف ، فالهدف الثاني سجل بطريقة غير أخلاقية

لأن الكرة أخرجت رمية جانبية من قبل لا عبي شيفيلد ليلاقى زميله المصاب العلاج ، لكن عندما استئنف اللعب

استلم الكرة لاعبوا أرسنال و لعبها بسرعة ليسجل مها هدفا ثانيا بعد أن كانت النتيجة تسير نحو التعادل .

وسط احتجاجات لاعبي شيفيلد . الأمر الذي لم أرسين فيجر مدرب الأرسنال بعد نهاية المباراة و طلب من الاتحاد الإنجليزي

إعادتها و وافق على طلبه رغم إرهاق فريقه . لتسجل سابقة لهذا المدرب الشجاع و لتسسجل معها معنى التنافس الرياضي الشريف

قولا و معنى و فعلا . ذاك هو أرسين فيجر فمن ياتي بمثله لدينا بلا صدى و بلا لجان و بلا اجتماعات و تقارير

و تصويت ، فنحن نملك ذرة عقل ، فاحترموا ما ملكه !!



هذا وقد عرج الكاتب محمد بئيس في مقالته المعنونة بـ " (المتهمون) .. بالهلال !! "

على الركلة القضية و تحدث عنها بأسلوب ساخر فقال فيها :

" وبالمناسبة فقد تفرغ فريق ياباني من صانعي الآلات الموسيقية ليسجلوا صوت الكرة و هي ترتطم بالعارضة

و صوت الكرة في التمرير و التسديد وصوت الكرة في ضربات الخطأ و في توقيفها بالصدر و الركبة ...

وطبعاً صوت الكرة و هي تلامس يد الحارس ... لتصبح هذه الأصوات معتمدة ضمن أصوات الأورغ ..


و أستغرب أن حكم اللقاء لم يقل سمعت أم كلثوم و هي تردد مع الكرة أعطني حريتي أطلق يدي ...

ربما كانت سيدة الطرب تقصد يد الحارس الفتح !! "

 

 

 توقيع RAUL7 :
RAUL7 غير متصل   رد مع اقتباس