ضمن ردود أفعال الشارع الرياضي و وسائل الإعلام حول ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم العمري ضد فريق الفتح
تحدثت مجلة اليمامة في عددها الصادر لهذا الأسبوع و أوردت هذه المقالة :
فـتـح ( العقول )
ماهو مألوف لدينا ؟
ربما ضربة جزاء أهدرت و تذكرها القائم !!
كل الأصوات وهم !! و كل التبريرات سراب !!
الحكم حين يصبح مرهف السمع فإن الصوت حين يرتد على هيئة صدى من ضربة يد فإنها تشق صمت وحدته المطبق العميق
و لا يأبه بالصخب و الضجيج الذي يهز أركان الملعب . !!
مألوف لدينا حالة الصدى و رهافة السمع ، وشق القلوب و معرفة النوايا !! لا نعرف سرعة الصوت
و ارتباط ظاهرة الصدى بارتداد موجة صوتية على سطح حاجز بسرعة تفوق أعشار الثانية . ( اليد ) حاجز .
لا تحاول أن تفهم كل ما كتب في الأعلى .؟! إلا إذا استطعت أن تفهم أن حكمنا العمري مرهف السمع و اليد حاجز الصدى لدينا له خصوصية .؟!
عليه فقد تم تثبيت نتيجة مباراة الفتح و الشباب ، ووصول الشباب للنهائي بتأكيد من رئيس ناديه قبل الصدى و اللجان و الحكم !!
ماهو غير مألوف لدينا ؟
أن يكون من بين مسئولي رياضتنا رجل شجاع مثل مدرب الأرسنال أرسين فيجر في عام 1999 م
حين أعاد مباراة في كأس إنجلترا رغم فوز فريقه على شيفيلد بهدفين مقابل هدف ، فالهدف الثاني سجل بطريقة غير أخلاقية
لأن الكرة أخرجت رمية جانبية من قبل لا عبي شيفيلد ليلاقى زميله المصاب العلاج ، لكن عندما استئنف اللعب
استلم الكرة لاعبوا أرسنال و لعبها بسرعة ليسجل مها هدفا ثانيا بعد أن كانت النتيجة تسير نحو التعادل .
وسط احتجاجات لاعبي شيفيلد . الأمر الذي لم أرسين فيجر مدرب الأرسنال بعد نهاية المباراة و طلب من الاتحاد الإنجليزي
إعادتها و وافق على طلبه رغم إرهاق فريقه . لتسجل سابقة لهذا المدرب الشجاع و لتسسجل معها معنى التنافس الرياضي الشريف
قولا و معنى و فعلا . ذاك هو أرسين فيجر فمن ياتي بمثله لدينا بلا صدى و بلا لجان و بلا اجتماعات و تقارير
و تصويت ، فنحن نملك ذرة عقل ، فاحترموا ما ملكه !!
هذا وقد عرج الكاتب محمد بئيس في مقالته المعنونة بـ " (المتهمون) .. بالهلال !! "
على الركلة القضية و تحدث عنها بأسلوب ساخر فقال فيها :
" وبالمناسبة فقد تفرغ فريق ياباني من صانعي الآلات الموسيقية ليسجلوا صوت الكرة و هي ترتطم بالعارضة
و صوت الكرة في التمرير و التسديد وصوت الكرة في ضربات الخطأ و في توقيفها بالصدر و الركبة ...
وطبعاً صوت الكرة و هي تلامس يد الحارس ... لتصبح هذه الأصوات معتمدة ضمن أصوات الأورغ ..
و أستغرب أن حكم اللقاء لم يقل سمعت أم كلثوم و هي تردد مع الكرة أعطني حريتي أطلق يدي ...
ربما كانت سيدة الطرب تقصد يد الحارس الفتح !! "