13-12-2009, 11:10 PM
|
رقم المشاركة :
96
|
|
|
رد: قصص عن الام ... حصريه على منتدى الطرف ...
    
لم أرضعه حتى أُسبغ الوضوء ,,,
كان الشيخ مرتضى الأنصاري من علماء القرن الثالث عشر البارزين .
ومن مؤلفاته كتب , المكاسب والرسائل , التي تدرّس في الحوزه العلميه . لقد كان زاهداً ويولي العبادة اهمية قصوى أما من الناحية العلميه فلقد كان فريد زمانه .
قيل لأمّه يوماً : بلغ ابنك درجات عاليه من العلم والتقوى .
قالت أمه : كنت أتوقع أن يبلغ ابني العُلى , لأنني لم أُرضعه الا بعد أن أتوضأ وحتى في ليالي الشتاء القارصه .
    
نصيحة أم الى ولدها ,,,
كان شاب نقي الفطره ونجيب يعمل بعد الفراغ من التحصيل العلمي في بلاط احد سلاطين ايران ويحظى بتقدير وعطف السلطان .
بعض اصحابه من العوام ليس لديهم توجّه علمي وفني وكانوا يقضون اوقات فراغهم بالمكر والحيله والاعمال الشيطانيه .
انتبهوا الى أن هذا الشاب ذي الاستعداد والقابليه والبلاغه والفن والفضائل ستجعله متقدماً عليهم ؛ لذا قاموا بتمثيل دور الصديق والقرين معه واخفوا صفة العداء والخصومه في داخلهم واستطاعوا عن طريق التملق والتزلف أن يُدخلوه في جمعهم وأجبروه على لعب القمار وشرب المسكرات وعمل الفسق والفجور وكانوا يحصلون على اسرار السلطان ويدّعون للشاب عيوباً مصطنعه ويقولونها الى السلطان .
وصل الحال الى أن يقطع السلطان عطفه واحسانه عليه , انتبهت أمّه الى الامر فنصحته وقالت : بني إبتعد عن هؤلاء الاصحاب العوام والمحتالين ولا تُخدع بسلوكهم الظاهري , اللسعات التي قاموا بها ويقومون عن طريق الصداقه ستقضي عليك .
    
أولاد جابر وصبر الام ,,,
من معاجز الرسول ( ) , روي عن جابر بن عبدالله الانصاري دعى رسول الله ( ) في أيام غزوة الخندق الى المنزل فقام بذبح شاة لأجله ( ) .
كان لجابر بن عبدالله ولدان صغيران الاصغر منهما كان خارج البيت أثناء الذبح , فلما رجع الى المنزل لم يشاهد الشاه , فسئل أخيه الأكبر وقال : أين الشاه ؟
الاخ الاكبر قال : ذُبح لأجل الضيف .
قال الاخ الاصغر : وكيف ذبحوه ؟
قال الاكبر : هيا بنا لأعلمك كيف ذبحوه .
ثم اخذ بيد اخيه الأصغر وذهب به الى السطح ووضع السكين في عنقه وذبحه , فأى فأة الدم يسيل من رقبة أخيه,
ارتعش وبأ بالفرار فسقط من الأعلى الى الأسفل وتوفي في حينها .
أم هذان الولدان كانت مشغولة بضيفها فشاهدت دماً عبيطاً يجري من الأعلى وسمعت صوتا . هرولت الى السطح بسرعة فرأت ابنها الأصغر مطروحا فوق السطح وقد قطع رأسه .
تأوهت بشدة وحبست دموعها وذهبت خلف الأكبر تبحث عنه بأطراف السطح فشاهدت جسده على قارعة الطريق وقد لفظ انفاسه الأخيرة .
بعثت الأم خلف جارتها وقالت لها : ساعديني بسرعة واكتمي الأمر لان رسول الله ( ) اليوم ضيفنا لكي لا يتكدر خاطره .
ثم اخفت الجسدان وانصرفت الى ضيافتها ؛ الى ان جاء الرسول ( ) مع سبعمائة من اصحابه الى منزل جابر.
جلس الرسول ( ) مع اصحابه على المائده .
فلما اراد رسول الله ( ) تناول الطعام هبط جبرئيل وقال لرسول الله ( ) : يارسول الله ! لاتقرب الطعام حتى يأتيا ولدا جابر .
فنادى الرسول ( ) جابر وقال له أمر الوحي .
فذهب جابر الى زوجته وسئل عن والديه .
فقالت زوجة جابر : ولداك خارج المنزل ؛ اذهب وتناول طعامك .
ذهب جابر الى الخارج وبحث عنهم في كل مكان فلم يعثر عليهما .
في هذا الاثناء اخبر جبرئيل رسول الله ( ) الواقعة وقال : يا رسول الله ! بشر زوجة جابر بالجنة ؛ لأنها صبرت بموت أولادها , فأمر بإحضار الجنازة وادعوا الى جانبها ليحييهم الله ويأكلون الطعام معكم .
أمر رسول الله ( ) بإحضار جنازة الطفلين . فأحضرهما جابر الأنصاري .
ثم دعا رسول الله ( ) , فقاما بإذن الله وتناولا الطعام مع رسول الله ( ).
    
اعذروني على التأخير ,,
وانتظروني قريباً ,,
فهنـــــــاكـ المزيـد ..
أتمنى لكم قراءه ممتعه ,,
لكم خالص تحياتي ’’
أختكم في الله
سكونـــــــــــــــــــــــــــه

|
|
|