بسم الله الرحمن الرحيم ؛؛؛
1- الفراغ والوحدة :
إن الوحدة لله سبحانه وتعالى فلا يمكن أن يتقمص الإنسان مرحلة الوحدة لأن الإنسان فطر على الإنس ، وأما الفراغ فهو سلاح ذو حدين إما أن يعلو بصاحبه أو يسقطه فـ متى ما استقل الإنسان الفراغ فيما ينفعه من ( قراءة أو كتابة أو أي شئ مفيد ) فـ سوف يعلو بلا شك كما يعيشه العلماء والحكماء فهم يستغلونه فيما ورد ذكره آنفاً وكذلك يستغلونه في الاختلاء بالخالق عز وجل أيضاً .
2- الأحزان والهموم :
إن الأحزان والهموم لها تأثير على النفس والجسد بشكل ملحوظ ولا شك بأن مرت علينا قصة نبي الله يعقوب عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام حتى وصفه الله في كتابه ( وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم' صدق الله العظيم (يوسف 84) ، والكثير ما يذكره التاريخ عن رسول الله وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، ولكن هنا لي وقفة على المسألة فحزن هؤلاء يختلف عن حزننا حيث أن ما يترتب عليه من الحكمة والدور الرسالي الموجه للأمة من أثره .
ولكن مسألة الحزن لدى بعض الناس على فقيد ما من غير الحزن على فقد رسول الله وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين له التأثير السلبي ، أما الحزن على فقد رسول الله وأهل بيته فهو إقامة للشعائر كما قال الله سبحانه وتعالى { ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب } فله التأثير الإيجابي على النفس .
3- الكبرياء والعلو:
فـ متى ما أنعم الله على عبده من نعمة فـ الفضل يعود لله سبحانه وتعالى فـ على ماذا يتكبر الإنسان ويعلوه الغرور في أمر لم يكن السبب والفضل له ، من تواضع لله رفعه .
4-الأنانية والغرور :
حب النفس أمر طبيعي فطري وموجود لدى كل الناس ولكن عندما يتعدى حدوده فإنه يولد الكراهية لدى الغير نظراً لما يرونه من تصرفات تشعرهم بالدونية وتشعره بالعلو وهذا أمر ينفض الناس منه .
5- الحقد والحسد :
للأسف إن هذه الصفات المبغوضة لدى الله عزوجل قد ورثها ابن آدم من الشيطان الرجيم دون أن ينظروا إلى أصل هاتين الصفتين فأول من حقد وحسد الشيطان لأبونا آدم مما أدى إلى إخراجه من رحمة الله ومن الجنة ، ومن حسده أنه لم يقبل أن يخرج من الجنة لوحدة حتى أحكم خطة لإخراج أبينا آدم وأمنا حواء من الجنة أيضاً نتيجة لحسده ، وقد ورد في الحديث { إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب } .
شكراً لك على الطرح وبث الفائدة للجميع وتمنياتنا أن نقرأ المزيد لكتاباتك .