<div align="center">خطبت لزوجها ودفعت مهر ضرتها من جيبها</div>
مجلة سيدتي:-
قد تقدم المرأة كل اشكال الطاعة للزوج والتغاضي عن أخطائه حرصاً على استقرار أسرتها ولسد الباب أمام أي خلاف قد يعصف بحياتها الزوجية لكن أن يصل بها الأمر إلى حد مطالبة الرجل بالزواج عليها فهذا ما يثر الحيرة والاستقراب لكن هذا ما حدث فعلاً مع الزوج الموريتاني محمد يسلم ولد امحيحم الذي فوجئ ببنت عمته أم كلثوم تلح عليه بالزواج عليها وتعرض عليه أن تكون الخاطبة وتتحمل تكاليف العرس كلها بنفسها.
تقول أم كلثوم:
رحلة بحثي عن زوجة لزوجي محمد تعود لأكثر من 13 سنة رفض خلالها العديد من الزوجات اللواتي اخترتهن له، وكان يتعلل في كل مرة بأسباب متعددة ولكنني كنت أواجه رفضه بالقول بأنني مستعدة للتنازل عن جميع حقوقي تجاهه وبعد جهد كبير تمكنت من إقناعه وعثرت له على زوجة مناسبة وبعد ذلك قررت أن أواصل البحث عن الزوجات حتى يكتمل العدد أربعة كم حددت الشريعة الإسلامية، وتضيف أم كلثوم قائلة:
لقد اتخذت هذا القرار اقتداء بأمها المؤمنين رضوان الله عليهن وإحياء سنة التعدد بغية ترويض النفس على قتل الغيرة في النفس حتى يتسنى لي أن ألقي الله بقلب سليم وقد جاءت الفكرة خلال تدبري لمعاني القرآن الكريم وللحديث الشريف وفكرت في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر " والمقصود بالجهاد الأكبر هو جهاد النفس ، فلما راجعت نفسي اكتشفت غيرتي الشديدة فقررت أن أحاربها وأخبرت زوجي بذلك وبرغبتي في دخوله القفص الذهبي قبل ميلاد ابنتنا الكبرى وبدأت منذ تلك الساعة أبحث له عن زوجة، وأثناء زيارتي لإحدى الأسر لها عدة بنات غير متزوجات اخبرتني أمهن أن إحداهن تعاني من مشاكل نفسية أصبحت تقلقهم فعرضت عليها أن أزوجها لزوجي لأن مشاكلها النفسية حسب اعتقادي مردها لعنوستها فوافقت الأسرة والفتاة على ذلك ولما عرضتها على زوجي قبل بها وأشرفت أنا شخصياً على تجهيزها ودفع مهرها وقررت المبيت خلال الليلة الأولى من زواج زوجي في غرفة مجاورة للغرفة التي يبيتان فيها حتى يكون خروجهم ودخولهم على مرأى مني ، وأنا اوجه دعوه للمرأة العربية والموريتانية للاقتداء بعملي والقبول بتعدد الزواج لأنه أفضل لهن من معصية الله والوقوع في الفاحشة ولنا في الصحابيات رضوان الله عليهن أسوة حسنة فقد كن يعرضن الزواج منهن على الصحابة وأعتقد أن الكثير من الأمراض النفسية التي يعانين منها تعود إلى عدم الزواج وارتفاع معدل العنوسة والإسلام حين شرع التعدد فلعلمه أنه يشكل رحمة بالنساء من حيث انتشالهن من العنوسة والضياع .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما رأي أخواتي المؤمنات .... ننتظر المشاركة والتعليق :Thinking