وينقل لكم حامل المسك ما وجد
الشباب السعودي منقسم حول عادة "حب الخشوم"
GMT 15:30:00 2009 الجمعة 20 نوفمبر
إيلاف
سعد سالم من الرياض: الانتشار المتسارع لمرض أنفلونزا المكسيك فرض على العديد من المجتمعات تغيير بعض العادات والسلوكيات المتوارثة والتي تعتبر جزءًا من ثقافة هذه المجتمعات، وفي السعودية يمثل السلام باستخدام الأنف والمعروف باسم "حب الخشوم" عادة متأصلة شأن جميع دول شبه الجزيرة العربية، وهو أسلوب قديم للسلام عندما يلاقي شخص ما عزيزا، فيقومان بتبادل ضرب الأنف لمرة او اثنتين او حتى ثلاث، بينما يقوم صغار السن بتقبيل أنف الأكبر سنا او مكانة تعبيرا عن التقدير والاحترام.
ويرجع البعض انتشار هذه العادة الى اعتبار ان "الخشم" أو الأنف يمثل موطن العزة والرفعة والأنفة عند الإنسان العربي بشكل عام لذا فإنها تستخدم عند السلام تأكيدا على ذلك، بيد ان انتشار انفلونزا المكسيك والمخاوف من انتقال العدوى فرضت على البعض الحذر والحرص على التخلي عن هذه العادة ولو إلى حين.
"إيلاف" حاورت عددا من الشباب السعودي وسألتهم عن هذه العادة وتعرفت إلى آرائهم حولها في هذا الوقت بالذات.. بعضهم أكد أنه لم يعد يستخدمها خوفا من انتقال انفلونزا المكسيك له من الشخص الاخر في حال كان مصابا به، وآخرون قالوا إنهم ورغم الخوف لا يستطيعون التخلي عنها كونها عادة متأصلة وعميقة ومعتاد عليها خصوصا حينما يقابلون أعزاء عليهم وأصدقاء بعد غياب طويل.