عرض مشاركة واحدة
قديم 04-06-2004, 12:51 PM   رقم المشاركة : 1
ا وحدي
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

مغص الرضيع من الحالات الشائعة، ويقصد به ذلك الألم البطني المتكرر، أو على نوبات الذي يحدث عند رضيع لم يتجاوز الأربعة أشهر الأولى من عمره.
وتبدأ نوبة المغص بداية مفاجئة بكاء عال مستمر أو متقطع، وقد يستمر ساعات عدة يكون خلالها وجه الرضيع محتقناً ومحمراً مع شحوب حول فمه، ويكون بطنه متسعاً ومتوتراً، وركبتاه معطوفتين على بطنه ويداه منقبضتين... ويقوم الرضيع ببسط رجليه فجأه وفرك قدميه اللتين غالباً ما تكونان باردتين.
تحدث النوبة غالباً بعد العصر أو آخر الليل، وتزول عادة بخروج البراز أو الغازات.
لكن.. ما سبب هذا المغص؟
د.عمار اليوسف إخصائي أول أمراض الأطفال وحديثي الولادة بمستشفى الحمادي يقول: سبحان الله... لا يوجد سبب مرضي واضح حتى الآن، ويبدو أن هناك استعداداً شخصياً عند بعض الرضع له، كما أن نوبات المغص يمكن أن تتحرض ببعض العوامل مثل الجوع، والابتلاع الزائد للهواء أثناء الرضعة، وسوء تقنية الإرضاع والأطعمة الغنية بالسكر، وفرط التغذية، وتغيير البيئة المحيطة، وشدة الانفعال والتوتر في بيئة المنزل، وفي بعض الحالات تكون هناك مسببات مرضية للمغص والبكاء مثل انغلاق الأمعاء، أو الفتق المختنق، أو التهاب الأذن الوسطى، أو الالتهابات البولية، أو أسباب غير مرضية: مثل وجود شعرة في عين الرضيع، أو الجوع، أو كثرة الملابس، أو شد الحفّاظ أو تلوثه بالبراز، أو البول، أو الطقس غير المريح من ناحية البرودة أو الحر.
ولتجنب مسببات المغص ينصح د.اليوسف بحمل الطفل بشكل قائم، أو جعله مستلقياً على بطنه على زجاجة فيها ماء دافئ، وطرح الغازات أو البراز عضوياً، أو بواسطة تحميله، والحرص على التجشؤ "التكريع" بالتربيت على ظهر الرضيع بعد كل رضعة مدة 10 دقائق وهو محمول بشكل قائم على الكتف، ومنع زيادة أو نقص التغذية، كما ننصح الأمهات بالتقليل من تناول الأغذية التالية: "الملفوف الشوكولاته البصل التوابل والبهارات البندورة بعض أنواع التوت"، وعدم استعمال الأدوية عشوائياً.
قراءة القرآن
ويتوقف د.اليوسف عند دراسة إحصائية أجريت بدولة الإمارات العربية المتحدة في أحد مشافي الأطفال من قبل د.محمود فتح الله رئيس قسم الأطفال هناك، حيث لاحظ وجود فائدة كبيرة لقراءة القرآن الكريم بجوار أذن الرضيع عن طريق الكاسيت خلال الشهرين الأولين، وكانت الفائدة في منع حدوث هذا المرض عند الرضع، والتقليل من هجمات المغص والبكاء الشديد، وأفادت تلك الطريقة في 55% من الحالات في إيقاف البكاء وفي 75% في التقليل من هجمات المغص، ونحو 60% في منع حدوث المغص إطلاقاً عند الرضع، لذا ننصح بتطبيق هذه الطريقة خلال الشهرين الأولين من حياة الرضيع

منقول للفا ئده ولا تنسونا من د عا ئكم

 

 

 توقيع ا وحدي :
أنا شيعي لا أشايع إلا محمد وآل النبي

أنا جعفري أحيا على محيي الصادق وجده النبي
ا وحدي غير متصل   رد مع اقتباس