[[ + 0 - ]]
بسم الله الرحمن الرحيم
~ْبين السالب والموجب صفر ~ْ
ماذا تختار ..!!
لو جلسنا مع أنفسنا قليلاً .. سـ ندرك ..
أن بـ إمكاننا تغيير طباعنا وشخصياتنا بأنفسنا .. لو نريـد ..!!
:
:
:
الإنسان الموجب+...
الذي لديه كل شي مباح ..
و لا مانع لديه في شي ..
و الشخص الذي لاتحكمه العادات و التقاليد ..
بل منفتح بـ لا حدود ..
لا يفكر في عقيدته و لا ديانته ..
بل متعته و وجوده ..
فـ الحياه و ملذاتها أهم مايفكر فيه ..
لم يكن في وجود بين هؤلاء الأشخاص فـ تركته
:
:
:
اتجهت لـ الصفر ...
فـ هو الشخص المتوازن ..
عقيدته و دينه و التزامه ..
أهم مايشغل تفكيره ..
و الإنفتاح يصل عنده إلى حدّ العدل ..
لايزيد و لاينقص ..
رؤيته لـ الحياة متواضعه ..
و حبه لـ الناس كبير ..
يقدر الأشخاص و يحترمهم ..
و يبذل ما بـ وسعه ليصل إلى طموحه ..
و مايسعى إليه ..
تأكدت أن الراحه النفسيه هنا لها وجود ..
و جدت فيه راحه وطمأنينه .. ولكن تركته لعل مابعده أفضل منه
:
:
:
ذهبت لـ السالب-...
كل شيء يراه خاطئ ..
لا يفعل إلا ما تحثه عليه عاداته و تقاليده ..
التزامه في دينه إلى حدّ الجنون ..
لايسمح لـ أحد أن يبدي رأيه ..
لأن رأيه هو الأفضل دائماً ..
متشدد و متقيد لـ أبعد الحدود ..
يرى الحياة خاربه ..
لـ ذلك لا يتشارك مع أحد ..
لأن الجميع في نظره حقودين ..
فـ لا يرى الحياة إلا بـ عين واحده ..
و بـ مجهر ضيق ..
فـ أدركت أنه يعيش في حاله نفسيه سيئه ..
و شكوك دائمه ..
لم أجد الراحه كما وجدتها في الصفر .. فـ رجعت مسرع إلى الخلف
:
:
لـذلك ... الإنسان يجب أن لا يكون منفتح لـ أبعد الحدود ..
و لامتشدّد لـ أبعد الحدود ..
الوسط أفضل اختيار ..
فـ اخترت الصفر ..
لـ أنني بعد تفكير وجدت أنه الأفضل ..
ويجب على الجميع اختياره ..
لأنه سرّ النجاح ..
و سير الحياة بلا فساد و انحطاط ..
لذلك ...
تمنيتكم مشاركتي الإختيار ..
فـ أن كنت + أو -
بـ أمكانك التغيير بـ مجرد معرفتك أن مع الصفر راحتك ..
:
:
:
[[ان كنت تستصعب التغيير..فـ الإراده تفعل المستحيل]]
:
:
:
.. فـ حقاً نحن كذلك ..بين السالب و الموجب والصفر
.. منّا من يحارب من أجل الحريه " كما يزعم "
و الإنفتاح وتقليد عادات الغرب ..
.. و منّا من يفهم ديننا بشكل خاطئ فـ يفعل أشياء يندم عليها ..
.. و هذه الطرق خاطئه ..!!
.. نلعب .. و نلبس .. و نهتم بديننا ..
... و لكن...
.
. في حـدّ المعقول ..
.
...قال الله تعالى
(وكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً)
البقرة/143 .
[...خير الأمور الوسط. ..]