من أروع الأشياء لدي ياأخ أبو عبادي أن تبدأ أموري بالحزن وتنتهي بأبتسامة فعلا أصابتني بالذهول لم أتصور هذا الموقف جعلت الموقف أمام عيني لم أكن أظنا ولم يخاطر على بالي أنك كنت تدرس في كلية المعلمين تصورت فعلا بأنك فعلا في الجامعة ،،،، أنت من انزلت دموعي بين عيني في البداية وكان تلك الموع دموع حزن وقهار من تلك الفجيعه
وأنزلت دموعي في النهاية وهي دموع أبتسامه نزلت لترسم أبتسامة على شفتي
ولكن لم أكن أتصور هذي الأبتسامة فعلا أبتسامة جميلة وأجمل أنه أتى منك
أخيرا
مهم يكن حجم الأختلاف ولكن نبقى أبناء خاله قبل وبعد كل شيء
وعقبال يا بوعبادي أتصير رئيس في المنتدى