وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
إن الله سبحانه وتعالى رزاق ووهاب يرزق من يشاء ويهب لمن يشاء وكل ذلك مشمول بحكمته ورحمته وبما تقتضيه مشيئته .
فـ مسألة الإنجاب كالأموال وقد ربطت الآية الكريمة بين الأولاد والأموال في الآية الكريمة بأنهما زينة الحياة الدنيا ، ولكن في الاعتبار هم فتنة محاسب عليهم الإنسان ففي الأية الكريمة الأخرى قال الله سبحانه وتعالى :{ إنما أموالكم وأولادكم فتنة ..} . فأحياناً يتمنى الإنسان أنه لم يرزق بالأولاد أو بالمال لما يصيبه من المصائب في الدنيا ، ولو كان يدري على ما سيحاسب في الآخرة عنه من جراء مسؤوليته عن المال أو الأولاد .
وسـ المحبة ـام : تمنياتي لكم بدوام الموفقية ولمزيد من المشاراكات والتقدم .