اختلف الشباب في هذه المباراة عن سابقتيه ليس فقط في خطة اللعب وإنما في عودة هاني لمنتصف
الميدان فتقاربت الخطوط من بعضها ونجح معه حمادة وحسين في تشكيل مثلث في وسط الميدان
فحدث الفارق ورأينا الهجمات وما جائزة رجل المباراة التي تحصل عليها هاني إلا شهادة
بالدور الذي قام به. واستطيع القول أن الشباب في هذه المباراة
نجح في كل شيء ولكنه لم يكتمل بالتأهل.
الحمد لله على كل شيء أولاً وأخيراً .. وهاردلك يا شباب الخروج من الدورة.
خروج مرير لم يرغب أو يتمناه أحد أن يحدث فكان الطموح أبعد من ذلك.
ألف شكر وتحية لكل فرد .. وعذراً إن قسونا في نقدنا عليكم.
وألف شكر ليوسف وعيسى على هذه الصور الرائعة.
تحية